المعارضة القطرية تندد باستعانة مسؤولين قطريين بعناصر أمن إسرائيلية لحمايتهمالمعارضة القطرية تندد باستعانة مسؤولين قطريين بعناصر أمن إسرائيلية لحمايتهم
باريس - قطر برس: ندد المؤتمر العام للمعارضة القطرية باستعانة عدد من المسؤولين القطريين بعناصر أمن إسرائيلية لحمايتهم.
وقال مصدر مسؤول في المؤتمر لمراسل وكالة الصحافة القطرية (قطر برس) في باريس أنه (لا يمر يوم من دون أن تتكشف حقائق ومعلومات جديدة عن العلاقات القطرية الإسرائيلية التي يدير ملفها وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر بإشراف مباشر من الأمير حمد بن خليفة).
وأضاف أن مراكز الصحافة الإسرائيلية كشفت مؤخراً عن وجود عناصر أمن إسرائيلية في قطر تتولى حماية عدد من المسؤولين القطريين وخاصة وزير الخارجية حمد بن جاسم الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية, فضلاً عن صلاته بضباط إسرائيليين متقاعدين يعملون في الميادين التجارية الاستثمارية في قطر).
وشدد المصدر على أن المؤتمر العام للمعارضة القطرية يندد باصرار حاكم قطر على الانزلاق في هذا المستنقع, مشيراً الى أن الأولوية في علاقات قطر لمحيطها الخليجي والعربي والإسلامي, فضلاً عن أن الثوابت الخليجية والعربية ينبغي ألا يكونا موضع استخفاف من حمد بن خليفة.
وأعاد المصدر الى الأذهان ما تناقلته وسائل الإعلام عن ضلوع الحكومة القطرية في قضية السفينة (كارين), فضلاً عما يتردد في مراكز الصحافة والإعلام الإسرائيلية بشأن الخدمات التي تقدمها حكومة حمد بن خليفة لإسرائيل.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أبلغت السلطات القطرية بتفاصيل محاولة لاغتيال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة, حيث سربت جهات أمنية غربية في شهر نيسان (أبريل) الماضي معلومات مفادها أن الحكومة الإسرائيلية سلمت السلطات القطرية في شهر آذار (مارس) الماضي ملفاً بتفاصيل المحاولة التي كانت جهات فلسطينية تعتزم تنفيذها خلال مشاركة حاكم قطر في مؤتمر القمة العربية الأخير الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت في السابع والعشرين والثامن والعشرين من شهر آذار (مارس) الماضي, وأن منفذي العملية كانوا يعتزمون إسقاط طائرة حاكم قطر في الجو قبل وصولها الى بيروت أو فور مغادرتها أو اغتياله خلال فترة وجوده في بيروت.
ورجحت المصادر في حينه أن يكون الدافع من محاولة الاغتيال الانتقام من حاكم قطر بسبب تورطه في الكشف عن شحنة أسلحة إيرانية للفلسطينيين, حيث كانت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة البريطانية لندن كانت قد كشفت النقاب عن دور قطري في عملية رصد السفينة كارين التي كانت تحمل أسلحة ايرانية للفلسطينيين، وحجزها من قبل قوات السواحل الاسرائيلية قبل حوالي ثلاثة أشهر.
وقالت المصادر إن المخابرات القطرية رصدت السفينة عندما كانت بالقرب من جزيرة كيش وسارعت بابلاغ الاسرائيليين عنها، وسهلت اعتراضها وحجزها، وذلك في نطاق التنسيق بين الحكومتين القطرية والاسرائيلية.
وأفادت المصادر الدبلوماسية العربية، أنها ليست الحادثة الأولى في سجل التعاون بين مخابرات قطر واسرائيل، فقد شهدت الشهور الأخيرة من العام الماضي سلسلة من المحاولات القطرية لاختراق الساحة الفلسطينية وتقديم خدمات (جمع معلومات) للاسرائيليين.











